كم مرة نظرنا إلى إنسان وحكمنا عليه من فصل واحد فقط في روايته، أو لقب هو نفسه مكتفيا بفصل واحد.
تجذبني تلك المسافة الخفية بين ما يراه الناس ، وما يعيشه الإنسان في داخله.
أؤمن أن بداخل الجميع بساتين منسية، وجروح وأسرار مخفية تتوق إلى الظهور.
لذلك أكتب.
أكتب عن تلك المشاعر التي نخشى أن نتفوه بها، عن تلك الندوب التي خلفتها السنون، عن تلك الأسئلة التي جعلتنا نظن أننا مجانين، عن تلك المعارك التي يخوضها الإنسان وحده بينما يظن الآخرون أنه بخير.
هذه الصفحة مساحة للكلمات حتى تمتطي المهور، براح للصمت الذي مل من السكون، صوت لمن وئد صوته حيا.
أهلا بكم في رحلتي مع الكتابة.
الخاطرة جميلة جداً
شكراً جزيلاً