تخيل أن لكل تحد يقابلك أو ابتلاء تُصاب به جوهرة ثمينة، أو شيئا تذكاريا ستحصل عليه في نهاية التجربة. مثل ذلك المغامر الذي يجوب الأرض سعيا وراء الأشياء الثمينة، لا يهمه ما يراه من مشقة، ولكن ما يهمه حقا هو هذه المكافأة التي سيحصل عليها في نهاية الرحلة، ويضمها إلى مجموعة مقتنياته الخاصة التي يتفاخر بها أمام الجميع.
اتدري أن لديك معرض مقتنيات مثله، تحتضنه بداخلك، يحوي كل الأشياء التذكارية التي فزت بها في الحروب الماضية، آثار كل تحد، ندوب كل ابتلاء، وللعلم كلها مقتنيات فريدة، قطعة واحدة منها فقط في العالم تملكها أنت، فما تملكه في معرضك لا يملكه غيرك.
لذلك عليك أن تتباهى بمعرضك أمام الجميع، لا تخجل منه أبدا، اعرضه بشجاعة وفخر، وليس بشفقة وأسى، وكأن لسان حالك يقول: «أنا هذا البطل المغامر»
خواطر
تفاعل القراء
34
قراءة
شارك هذا النص
جميع النصوص محفوظة للكاتبة ريم خميس. يسمح بمشاركة رابط النص فقط مع ذكر المصدر، ولا يسمح بنسخ أو إعادة نشر المحتوى دون إذن كتابي.
كن أول من يعلّق
يمكنك كتابة تعليقك باسمك وبريدك أو تركهما فارغين. المهم أن تصل الفكرة بلطف ووضوح.