أعلم أن البعض سيتعجب من هذه الهوية الأدبية التي ظهرت لي فجأة-كما يظنون-، ولكن ما لايعرفونه أنني ولدت بها، واكتشفتها على مر سنوات عمري. نصحني المقربون أن أعلن عنها أكثر من مرة، ولكني لم أكن مستعدة؛ فلكل مرحلة طور نمو: فما كان للشرغوف أن يكون ضفدعا ناجحا، وما كان للفرخ أن يعيش حياة الطائر الواعي. وها أنا أعلن عنها الآن بأريحية، وقبول، واستعداد.
جميع النصوص محفوظة للكاتبة ريم خميس. يسمح بمشاركة رابط النص فقط مع ذكر المصدر، ولا يسمح بنسخ أو إعادة نشر المحتوى دون إذن كتابي.
كن أول من يعلّق
يمكنك كتابة تعليقك باسمك وبريدك أو تركهما فارغين. المهم أن تصل الفكرة بلطف ووضوح.